نشوان بن سعيد الحميري
734
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ابن نُوح عليه السلام . ويقال : إِنهم من يأجُوجَ ومأجُوج . وسُمّوا تُرْكاً لأن ذا القرنين أُخبر بهم بعد بناء سدّ يأجوج ومأجوج ، فقال : اتركوهم ، فسمُّوا تركاً لذلك . و [ فُعْلَة ] ، بالهاء ب [ التُّرْبة ] : التُّراب ، يقال : أرض طيبة التُّربة . ع [ التُّرْعة ] : الباب ، قال النبي « 1 » عليه السلام : « إِنَّ مِنْبَرِي هَذا على تُرْعَة من تُرَعِ الجَنَّة » أي باب من أبواب الجنة . والتُّرْعَة : الروضة . والتُّرْعة : الدَّرَجة . وعليهما أيضاً فسِّر قوله صَلى اللّه عَليه وسلم . والتُّرْعة : واحدة التُّرَع ، وهي أَفواه الجداول . ف [ التُّرْفة ] : النعمة . والتُّرْفة : هَنَةٌ ناتِئَةٌ في وسط الشفة العُلْيا خِلْقَةً . ويقال للتي في وسط الشفة السفلى طرِمْة . فِعْل ، بكسر الفاء ب [ التِّرْب ] : الخِدْن واللِّدَة ، والجمع الأتراب . وقوله تعالى : عُرُباً أَتْراباً « 2 » أي أمثالًا . يقال هما تِرْبان ، قال عمر بن أبي ربيعة « 3 » :
--> ( 1 ) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده : ( 2 / 360 ، 412 ، 450 ، 534 ) ؛ وعن أنس : أخرج ابن ماجة أن « أحداً على ترعة من ترع الجنة . . » في المناسك ، باب : فضل المدينة ، رقم ( 3115 ) والحديث عند ابن ماجة ضعيف لأن في إِسناده محمد بن إِسحاق وهو مدلس وقد عنعنه ، وشيخه عبد اللَّه بن مكنف في حديثه نظر كما قال البخاري . ( 2 ) سورة الواقعة : 56 / 37 . ( 3 ) ديوانه : ( 431 ) .